السيد حامد النقوي

217

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

النبي صلى اللَّه عليه و سلم انه كان يقول : « أنا أولى بكل مؤمن من نفسه ، فأيما رجل مات و ترك دينا ، فالى ، و من ترك مالا ، فهو لوارثه » . و اخرج ابن ابي شيبة النسائي ، عن بريدة [ 1 ] رضي اللَّه عنه ، قال : غزوت مع علي اليمن ، فرأيت منه جفوة ، فلما قدمت على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ذكرت عليا ، فتنقصته ، فرأيت وجه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم تغير و قال : « يا بريدة ! أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ » ، قلت : بلى يا رسول اللَّه ، قال « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » ] [ 2 ] - انتهى . از اين عبارت اينهم ظاهر گرديد كه فقرهء « أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ » در حديث : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » به همان معنى است كه در آيه مستعمل است ، ورنه سيوطى چرا حديثى را كه مشتمل بر آن است ، در ذيل تفسير اين آيه نقل مىكرد . بالجمله بغايت عجب است كه شاهصاحب [ 3 ] با وصف امامت خلق ، و زينت بخشى مسند محدثيت ، بر تفاسير مشهوره و شروح بخارى هم مطلع نشدند ، و مؤكدا و مكرر بكمال جسارت نفى مناسبت معناى بالتصرف با آيهء كريمه فرمودند ، و كاش شاهصاحب در اين مقام اقتصار بر تقليد كابلى كرده ، پا را فراتر از او نمىنهادند ، و زبان بلاغت ترجمان به اين كلام حيرت نظام نمىگشادند ، ليكن حيف كه حضرتشان را حب ترعرع و تحذلق چنان از جا برده كه بر تقليد كابلى اقتصار نكردند ، و او را در

--> [ 1 ] بريدة : بن الحصيب الاسلمي الصحابي المتوفى سنة ( 63 ) ه [ 2 ] الدر المنثور ج 5 / 182 . [ 3 ] شاهصاحب مؤلف « تحفهء اثنا عشرية » عبد العزيز الدهلوي المتوفى سنة ( 1239 ) .